-
ولآزلتَ أنتظرهَ بخوفَ
بدموعَ عآبرةَ / بَ روحَ يآئسهَ
بَ دقآتَ قلبَ مسرعةَ
ب كذبآتيً / وقوليُ لنفسيَ بآنه سيعودَ
بربكَ مآذإ فعلتَ بيَ ؟
-
وكأنِيّ قبلَكِ مَا أحبَبْتْ
وكأنِيّ مَا مَارسْتُ الحُب , ولا قَبٍلْتُ وَلا قَبٍلْتْ
مِيلادِي أنَتِ , وقَبْلَكِ لا أتَذكَرُ أنِي كَنتْ
وَغِطَائِي أنْتِ , وقَبلَ حَنَانِكِ لآ أتَذكّرً أنِي عِشتْ
وَكَأنِي أيّتًها المَلِكة ..
مَنْ بَطْنِكِ كالعُصفورِ خَرَجت
-
لانك ﺂلاقربَ ˛
ﻣهما ﺈبتعدت لآﺑدَ ﺂن ﭠعرف ﺑﺂننيَ ﺂلناقص
ﺑدونك ﻣهما . . ﺈكتفيتَ
-
أعلم أن بقلبك أحداً غيري
أعلم انك تُعاني من خذلانه لك ؛
ويضيق بك الكون من معاملته لك ،
ف عندما أريد معرفة مايحزنك تجيبني بِ ؛ لا أدري،
خوفاً على مشاعري ، فَ للعلم أنا أدري بما يحزنك ˛
كما أني أعلم بحبك لي ، لكن ليس بمقدار حبك له !
* للمعلوميه أنا لست غافل
‘،
أعذرنّي / إنْ لَم أفتح لَك قلبّيْ بأكملّه ,
لآ أريدُ الإمتلآءَ بكَ , حتّى لآ تتركْ ليْ بَعدَ رحيلكَ
مدينّة مكسُورّة , تَلعبُ بهَآ الأشبآح